الأرجنتين بالعربي – خاص:
تعرضت شرطية كانت خارج أوقات عملها لإطلاق نار خلال محاولة سطو في محطة وقود بمنطقة غونزاليس كاتان التابعة للا ماتانزا، بعدما تدخلت إثر ملاحظتها شخصين على دراجة نارية يحاولان، وفق التقرير الأمني، سرقة أحد الأشخاص.
ووقع الحادث قرابة الساعة 5:20 من صباح اليوم في محطة وقود YPF عند تقاطع الطريق 21 مع كالديرون دي لا باركا.
وبحسب المعلومات الأولية، أطلق أحد المشتبه بهما النار باتجاه الشرطية، فردت باستخدام سلاحها الرسمي، ما أدى إلى إصابة أحدهما، بينما تمكن شريكه من الفرار على متن الدراجة النارية.
ولم تُصب الشرطية بأذى.
وعثرت الشرطة بجانب المشتبه به المصاب على سلاح ناري تمت مصادرته، فيما بدأت عمليات البحث عن الشخص الثاني الذي لا يزال فارًا.
الشرطية كانت خارج الخدمة لكنها ترتدي الزي الرسمي
وتم التعريف عن الشرطية بالأحرف الأولى من اسمها M. B.، وكانت خارج الخدمة وقت الحادث، لكنها كانت ترتدي الزي الرسمي.
ووفق الرواية الرسمية، كانت تستقل سيارتها الخاصة وتوقفت عند إحدى مضخات الوقود، عندما لاحظت رجلين يستقلان دراجة نارية ويحاولان سرقة أحد الأشخاص.
وعندما لاحظ المشتبه بهما وجود الشرطية، غيرا هدف الهجوم، حيث أطلق أحدهما النار باتجاهها.
وردت الشرطية بسلاحها الرسمي، وأفاد التقرير الأولي بأنها أطلقت ما بين أربع وخمس طلقات، أصابت إحداها أحد المشتبه بهما في أحد أطرافه.
المصاب ألقى سلاحه وشريكه فرّ بالدراجة النارية
وأظهرت صور الواقعة المشتبه به المصاب وهو ملقى على أرض محطة الوقود، قبل أن يزحف عدة أمتار إلى داخل المحطة، بينما كانت الشرطية تطلب المساعدة.
وبعد ذلك، ألقى الرجل سلاحه ورفع يديه مع وصول عناصر الشرطة إلى المكان.
أما المشتبه به الثاني، الذي بقي بالقرب من الدراجة النارية، فقد فرّ من الموقع قبل وصول قوات الأمن، وأظهرت الصور ابتعاده بينما بقي شريكه مصابًا على الأرض.
ولا يزال الرجل فارًا حتى الآن، فيما يعمل المحققون على تحديد هويته ومكان وجوده.
ووصل بعد دقائق عناصر من قيادة الدوريات الجنوبية (Comando de Patrullas Sur)، الذين تولوا الإجراءات الأمنية وحافظوا على مسرح الحادث.
وكان المشتبه به المصاب لا يزال على قيد الحياة وفق التقرير الأولي، فيما كان يُنتظر وصول سيارة إسعاف لنقله وتحديد مدى خطورة إصابته.
التحقيق في تبادل إطلاق النار
تركز التحقيقات حاليًا على إعادة بناء تسلسل الأحداث، بدءًا من محاولة السرقة وصولًا إلى تبادل إطلاق النار بين الشرطية والمشتبه به.
ومن المقرر تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في محطة الوقود والمناطق المحيطة بها، إلى جانب إجراء الفحوص الجنائية على السلاح الذي عُثر عليه بجوار المشتبه به المصاب، وكذلك السلاح الرسمي الذي استخدمته الشرطية.






