الأرجنتين بالعربي – خاص:
يستعد قطاع الاتصالات في الأرجنتين لتحول كبير مع بدء الاختفاء التدريجي للعلامة التجارية موفيستار من سوق الهواتف المحمولة، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بنقل نحو 6 ملايين مشترك في خدمات الهاتف المحمول و200 ألف مشترك في الإنترنت الثابت إلى شركة ميتروتيل، التي ستستخدم العلامة التجارية توينتي لتوسيع نشاطها ودخول سوق الاتصالات الخلوية الموجهة إلى الأفراد.
ويأتي هذا التطور في إطار الإجراءات المفروضة على شركة تيليكوم الأرجنتينية للحصول على الموافقة النهائية على استحواذها على شركة تليفونيكا الأرجنتين، المالكة السابقة لأعمال موفيستار في البلاد.
ووافق مجلس إدارة تيليكوم على العرض المقدم من ميتروتيل، والبالغة قيمته 450 مليون دولار أمريكي، في صفقة تشمل نقل قاعدة واسعة من العملاء وأصولًا تشغيلية وتقنية وحقوق استخدام ترددات الاتصالات.
ومن المتوقع أن تبدأ عملية الانتقال خلال الأيام المقبلة بصورة تدريجية، على أن تتمكن العلامة الجديدة من تشغيل خدماتها الخاصة قبل نهاية عام 2026، وفق التوقعات الواردة في المعلومات المتعلقة بالاتفاق.
ولا يعني هذا التغيير انتقال جميع مشتركي موفيستار إلى توينتي، إذ ستحتفظ تيليكوم بجزء من العملاء والأصول التي استحوذت عليها، بينما ستنتقل المجموعة المحددة في الاتفاق إلى الشركة الجديدة.
ماذا سيحدث لمشتركي موفيستار؟
سيكون التغيير الأكثر وضوحًا بالنسبة إلى المستخدمين هو انتقال جزء كبير من خطوط موفيستار إلى العلامة التجارية توينتي، التي ستتولى تقديم الخدمات للعملاء المشمولين بالصفقة.
وبحسب مصادر من شركة تيليكوم، فإن المشتركين الذين تقرر نقل خطوطهم سيتلقون إشعارًا أوليًا من موفيستار لإبلاغهم بالتغيير.
وفي مرحلة لاحقة، سيتلقون اتصالًا أو إشعارًا آخر من توينتي، يتضمن المعلومات المتعلقة بانتقال الخدمة إلى المشغل الجديد.
وستجري العملية بصورة تدريجية، ولن تشمل جميع العملاء في وقت واحد.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن المرحلة الأولى من الانتقال ستبدأ خلال الأيام المقبلة، بينما تعمل الشركة الجديدة على تجهيز البنية التشغيلية اللازمة لتقديم خدماتها بصورة مستقلة.
ولم تتضمن التفاصيل المنشورة معلومات نهائية بشأن تغيير شرائح الاتصال أو أرقام الهواتف أو أسعار الباقات، كما لم يُعلن جدول زمني محدد لانتقال كل مجموعة من المشتركين.
وبالتالي، فإن العملاء المعنيين بالتغيير سيحتاجون إلى انتظار الإشعارات الرسمية التي ستحدد الإجراءات المطلوبة منهم، إن وجدت.
لماذا تختفي علامة موفيستار من السوق الأرجنتينية؟
يرتبط هذا التحول بصفقة استحواذ تيليكوم الأرجنتينية على شركة تليفونيكا الأرجنتين، التي كانت تدير أعمال موفيستار في البلاد.
وكانت تيليكوم قد اشترت الشركة مقابل 1.245 مليار دولار أمريكي، في عملية شملت مؤسسة تمتلك نحو 20 مليون عميل موزعين بين خدمات الهاتف المحمول والإنترنت عريض النطاق.
وأثار الاستحواذ مسألة تركّز السوق، نظرًا إلى امتلاك تيليكوم شبكة بيرسونال، وهي إحدى العلامات الرئيسية لخدمات الهاتف المحمول في الأرجنتين.
وللحصول على الموافقة النهائية على الصفقة، طُلب من تيليكوم التخلي عن جزء من العملاء والأصول التي استحوذت عليها، بهدف الحد من زيادة التركّز وتعزيز المنافسة بين الشركات العاملة في القطاع.
وفي هذا الإطار، وافقت السلطة الوطنية للمنافسة على ميتروتيل باعتبارها الجهة المؤهلة للحصول على الأصول والعملاء الذين ستتخلى عنهم تيليكوم.
وبعد قبول العرض المالي، يتعين على الشركتين استكمال العقود النهائية وتقديم الاتفاق رسميًا إلى الجهة التنظيمية المختصة قبل تنفيذ عملية النقل.
توينتي تصبح العلامة الجديدة لملايين المشتركين
اختارت ميتروتيل استخدام العلامة التجارية توينتي لتقديم خدمات الهاتف المحمول إلى العملاء الذين ستستحوذ عليهم.
وبذلك، ستعود توينتي إلى السوق الأرجنتينية ضمن هيكل تشغيلي وتجاري مختلف، بعد أن ارتبط اسمها سابقًا بخدمات الاتصالات المحمولة في البلاد.
وستوفر ميتروتيل البنية التحتية والخدمات اللازمة لإدارة العملاء الذين سينتقلون إليها، مع العمل على بناء حضور مستقل في سوق الاتصالات الموجهة إلى الأفراد.
ويتمثل الهدف من العملية في تأسيس منافس ثالث يتمتع بقاعدة كبيرة من المشتركين، في سوق تحتل فيه شركتا بيرسونال وكلارو مكانة رئيسية.
ويمنح انتقال نحو ستة ملايين خط محمول إلى ميتروتيل الشركة حجمًا تشغيليًا كبيرًا منذ بداية نشاطها الجديد، بدلًا من الدخول إلى السوق اعتمادًا على اكتساب المشتركين بصورة تدريجية.
لكن نجاح العملية سيعتمد على قدرة الشركة على إدارة الانتقال وتوفير الخدمات والمحافظة على جودة الاتصال والاستجابة لاحتياجات العملاء.
ليس جميع عملاء موفيستار سينتقلون إلى توينتي
من النقاط الأساسية في الاتفاق أن عملية نقل المشتركين لن تشمل جميع العملاء الذين كانوا يستخدمون خدمات موفيستار.
فقد تقرر أن تحتفظ تيليكوم بجزء من قاعدة العملاء والأصول التي حصلت عليها عند شراء تليفونيكا الأرجنتين.
وسيصبح هؤلاء ضمن منظومة تيليكوم، التي تدير شبكة بيرسونال وعلاماتها التجارية الخاصة.
أما ميتروتيل، فستحصل على المحفظة المحددة في الاتفاق، والتي تضم نحو ستة ملايين خط للهاتف المحمول و200 ألف اشتراك في الإنترنت الثابت.
ويعني ذلك أن المستخدمين الحاليين لموفيستار قد يجدون أنفسهم مستقبلًا أمام مشغلين مختلفين، بحسب المجموعة التي يندرج ضمنها كل خط أو اشتراك.
ولم تكشف المعلومات المنشورة عن المعايير التفصيلية التي ستُستخدم لتحديد العملاء الذين سينتقلون إلى توينتي والذين سيبقون ضمن تيليكوم.
صفقة الـ450 مليون دولار تتجاوز بيع قاعدة العملاء
لا تقتصر الصفقة على نقل ملايين المشتركين، بل تشمل مجموعة من الأصول والحقوق التقنية اللازمة لتشغيل خدمات الاتصالات.
ومن أبرز مكونات الاتفاق حقوق استخدام أجزاء من الطيف الترددي الراديوي، الذي تعتمد عليه شبكات الهاتف المحمول لتقديم خدمات الاتصال ونقل البيانات.
كما تتضمن العملية نقل عناصر من البنية التحتية المادية، إلى جانب عقود محددة ضرورية لاستمرار تشغيل الأعمال التي ستنتقل إلى ميتروتيل.
وتشمل الأصول أيضًا مكونات من الشبكة الأساسية للاتصالات، وهي الأنظمة المسؤولة عن إدارة حركة البيانات والمكالمات والاتصال بين المستخدمين والشبكات.
وتكتسب هذه المكونات أهمية خاصة لأنها تشكل جزءًا أساسيًا من البنية التشغيلية لأي شركة تقدم خدمات الهاتف المحمول على نطاق واسع.
وبالتالي، فإن الاتفاق يمنح ميتروتيل موارد تشغيلية وتقنية تساعدها على استقبال ملايين العملاء وإدارة خدماتهم.
نقل أجزاء من شبكة الألياف الضوئية في بوينس آيرس
تشمل الصفقة أيضًا مكونات من شبكة الألياف الضوئية الممتدة إلى المنازل في مدينة بوينس آيرس.
وتُستخدم هذه الشبكات لتوفير خدمات الإنترنت الثابت عالي السرعة، وتمثل جزءًا مهمًا من البنية التحتية الحديثة للاتصالات.
وسيتيح انتقال بعض هذه الأصول إلى ميتروتيل توسيع نشاطها في خدمات الإنترنت المنزلي، إلى جانب دخولها قطاع الهاتف المحمول.
وتتضمن العملية كذلك نقل حقوق استخدام ترددات الاتصالات وعناصر تشغيلية مرتبطة بالخدمات التي ستقدمها الشركة.
ويعكس هذا الجانب من الصفقة أن ميتروتيل لن تحصل على قاعدة عملاء فقط، بل على جزء من الموارد اللازمة لتشغيل شبكة اتصالات وخدمات إنترنت موجهة إلى السوق الواسعة.
اتفاق لتقاسم الشبكات والبنية التحتية
تعتزم تيليكوم وميتروتيل توقيع اتفاق إطاري يسمح بتقاسم أجزاء من البنية التحتية المستخدمة في خدمات الاتصالات.
وسيشمل الاتفاق آليات للاستخدام المشترك لشبكات النفاذ الراديوي، وهي الشبكات التي تربط الهواتف المحمولة بمحطات الاتصالات.
كما سيتضمن ترتيبات لخدمات التجوال، التي تتيح استخدام شبكة مشغل آخر وفق اتفاقات فنية وتجارية.
وسيكون من بين عناصر التعاون أيضًا تقاسم مواقع البنية التحتية غير النشطة، مثل الأبراج ومراكز المعدات والمواقع التقنية والدعامات المادية المستخدمة لتشغيل الشبكات.
وإضافة إلى ذلك، ستواصل تيليكوم تقديم خدمات انتقالية خلال مرحلة إطلاق عمليات ميتروتيل الجديدة.
وتهدف هذه الترتيبات إلى تسهيل انتقال الأعمال والعملاء دون الحاجة إلى إنشاء جميع مكونات الشبكة من الصفر قبل بدء تقديم الخدمات.
ومع ذلك، لم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل نهائية بشأن مدة الخدمات الانتقالية أو الشروط التجارية لاتفاق تقاسم البنية التحتية.
تغييرات في ملكية ميتروتيل قبل دخول سوق الهواتف المحمولة
تزامنت صفقة الاستحواذ على عملاء موفيستار مع تغييرات مهمة في هيكل ملكية شركة ميتروتيل.
فقد انتقلت حصة تبلغ 51% من أسهم الشركة إلى لويس ماريا بلاكيير وسيباستيان كابوتو، من خلال شركة قابضة تحمل اسم نيبور فايبر هولدينغ.
أما الحصة المتبقية، البالغة 49%، فقد استحوذت عليها شركة بيكون، التي يُعد رالف بوث أكبر مساهم فردي فيها.
وفي المقابل، خرج صندوقا الاستثمار الأمريكيان بلاكستون وريفر وود كابيتال من هيكل المساهمين في ميتروتيل.
وبحسب مصادر مطلعة على العملية، فإن هذه التغييرات في الملكية لا تؤثر في الموافقة التي منحتها سلطة المنافسة، لأن المستثمرين الجدد لا يمتلكون، وفق المعلومات المقدمة، مشاركة في سوق الهاتف المحمول الأرجنتيني.
وتكتسب هذه النقطة أهمية تنظيمية في ضوء الهدف الأساسي من عملية التخلي عن الأصول، والمتمثل في الحد من تركّز السوق بعد استحواذ تيليكوم على تليفونيكا.
من هو رالف بوث المستثمر الجديد؟
يُعد رالف بوث أحد المستثمرين المرتبطين بقطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
ويتولى رئاسة شركة بوث أمريكان كومباني، وهي مؤسسة استثمارية تركز على قطاعات الإنترنت عريض النطاق ووسائل الإعلام والاتصالات.
وتشمل خبرته المهنية المساهمة في إنشاء قسم أوروبي لخدمات الإنترنت عريض النطاق في المملكة المتحدة.
كما شارك، بالتعاون مع مؤسسة غولدمان ساكس، في مشروع استثماري أوروبي لقطاع شبكات الكابلات، ارتبط بشركة دايموند كيبل كوميونيكيشنز، التي أصبحت لاحقًا جزءًا من النشاط المعروف باسم فيرجن ميديا.
ويأتي دخول بوث إلى هيكل ملكية ميتروتيل بالتزامن مع استعداد الشركة للانتقال من التركيز على خدمات الشركات إلى تقديم خدمات الاتصالات للمستهلكين على نطاق واسع.
ميتروتيل تنتقل من خدمات الشركات إلى السوق الجماهيرية
قبل هذه العملية، كانت ميتروتيل تركز نشاطها بصورة رئيسية على تشغيل شبكة خاصة من الألياف الضوئية وتقديم خدمات الاتصالات والإنترنت إلى الشركات الكبرى والعملاء من قطاع الأعمال.
وكانت قاعدة عملائها مختلفة من حيث طبيعتها وحجمها عن قاعدة المشتركين الأفراد في خدمات الهاتف المحمول.
لكن الاستحواذ على نحو ستة ملايين خط محمول و200 ألف اشتراك في الإنترنت الثابت سيغير حجم الشركة وطبيعة عملياتها بصورة كبيرة.
وستصبح ميتروتيل مسؤولة عن تقديم خدمات مباشرة لملايين المستخدمين، وهو ما يفرض متطلبات تشغيلية وتجارية مختلفة عن تلك المرتبطة بخدمة المؤسسات الكبرى.
وسيتعين عليها تطوير منظومة لإدارة المشتركين والفواتير والدعم الفني وخدمة العملاء، إلى جانب ضمان استمرارية الشبكات والخدمات.
كما ستحتاج إلى ترسيخ حضور العلامة التجارية توينتي في السوق، وتوضيح طبيعة الخدمات التي ستقدمها للعملاء المنتقلين إليها.
سيباستيان باردينغو يستمر في الإدارة التنفيذية
رغم التغييرات في الملكية والتوسع المرتقب، ستستمر الإدارة التنفيذية لميتروتيل بقيادة سيباستيان باردينغو، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة منذ عام 2023.
وسيكون أمام الإدارة تحدي تنفيذ واحدة من أكبر عمليات انتقال العملاء في قطاع الاتصالات الأرجنتيني، من حيث حجم قاعدة المستخدمين المشمولة بالصفقة.
وتشمل المرحلة المقبلة استكمال الوثائق التعاقدية مع تيليكوم وتقديمها إلى السلطة الوطنية للمنافسة.
وفي الوقت نفسه، ستبدأ إجراءات التواصل مع العملاء الذين تقرر نقل خدماتهم إلى المشغل الجديد.
ولم يُعلن بعد جدول تفصيلي يشمل جميع مراحل الانتقال أو موعد اكتمال نقل المشتركين.
ماذا يعني التغيير بالنسبة إلى سوق الاتصالات الأرجنتينية؟
تمثل العملية إعادة توزيع مهمة لقاعدة المشتركين والأصول في قطاع الاتصالات، بعد استحواذ تيليكوم على تليفونيكا الأرجنتين.
فمن جهة، ستواصل تيليكوم تشغيل خدماتها عبر بيرسونال والعلامات التابعة لها، مع الاحتفاظ بجزء من الأصول والعملاء الذين حصلت عليهم.
ومن جهة أخرى، ستدخل ميتروتيل سوق الهاتف المحمول على نطاق واسع باستخدام علامة توينتي، مع قاعدة أولية تضم ملايين المشتركين.
وتسعى الترتيبات التنظيمية إلى المحافظة على وجود منافسين رئيسيين في السوق، بدلًا من زيادة التركّز نتيجة دمج أعمال تيليكوم وتليفونيكا بصورة كاملة.
لكن التأثير الفعلي لهذه العملية على أسعار الخدمات وجودة الشبكات والعروض التجارية سيعتمد على السياسات التي ستتبعها الشركات بعد تنفيذ الاتفاق.
ولا تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا عن تخفيضات أو زيادات في أسعار الباقات نتيجة انتقال العملاء.
متى يبدأ التغيير وما المطلوب من المشتركين؟
بحسب المعلومات الصادرة عن مصادر تيليكوم، ستبدأ الاتصالات مع المشتركين المعنيين بالانتقال خلال الأيام المقبلة.
وسيكون الإشعار الأول من موفيستار، يليه تواصل لاحق من توينتي.
ومن المتوقع أن تبدأ العلامة الجديدة تشغيل خدماتها الخاصة قبل نهاية عام 2026، بشرط استكمال الخطوات التعاقدية والتنظيمية اللازمة.
وفي الوقت الراهن، لم تُعلن تعليمات عامة تلزم جميع مشتركي موفيستار باستبدال شرائح الاتصال أو تغيير أرقامهم أو تعديل عقودهم.
ولذلك، فإن التغيير لا يعني ضرورة اتخاذ إجراء فوري من جانب جميع المستخدمين، وإنما انتظار التعليمات الرسمية الخاصة بكل اشتراك.
كما أن نقل العملاء سيجري بصورة تدريجية، ولن يشمل جميع خطوط موفيستار في وقت واحد.
مرحلة جديدة في تاريخ الاتصالات الأرجنتينية
يمثل اختفاء موفيستار التدريجي من سوق الهاتف المحمول الأرجنتيني نهاية مرحلة تجارية ارتبطت فيها العلامة بخدمات الاتصالات لملايين المستخدمين.
وفي المقابل، تفتح الصفقة الباب أمام توسع كبير لشركة ميتروتيل، التي ستتحول من مزود يركز على خدمات الشركات والبنية التحتية إلى مشغل يقدم خدمات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت لجمهور واسع.
وتبلغ القيمة المتفق عليها للعملية 450 مليون دولار، وتشمل ملايين العملاء وحقوق استخدام الترددات ومكونات الشبكات واتفاقات التعاون التشغيلي.
وبينما تستعد توينتي لتصبح العلامة الجديدة لنحو ستة ملايين مشترك، يبقى السؤال الأهم بالنسبة إلى المستخدمين هو كيفية تنفيذ الانتقال، ومدى استمرارية الخدمات والشروط التجارية الحالية، وهي تفاصيل يُنتظر توضيحها من خلال الإشعارات الرسمية التي ستصدر عن الشركات المعنية خلال المرحلة المقبلة.






