دليل الارجنتين 2

الأرجنتين: ارتفاع مخاطر البلاد لليوم الخامس على التوالي إلى 622 نقطة واستقرار الدولار وسط تقلبات الأسواق العالمية

الأرجنتين: ارتفاع مخاطر البلاد لليوم الخامس على التوالي إلى 622 نقطة واستقرار الدولار وسط تقلبات الأسواق العالمية

الأرجنتين بالعربي – خاص:

شهدت الأسواق المالية الأرجنتينية، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة قبل أن تنتهي بتحسن في أداء الأسهم المحلية واستقرار أسعار صرف الدولار، في وقت واصل فيه مؤشر مخاطر البلاد ارتفاعه للجلسة الخامسة على التوالي، ليغلق عند 622 نقطة أساس، وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق الدولية.

وجاءت التحركات المحلية متأثرة بتغير اتجاه بورصة وول ستريت الأمريكية، التي بدأت تداولاتها على انخفاض قبل أن تستعيد جزءًا من خسائرها، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتحسن أداء أسهم شركات أشباه الموصلات.

وفي الأرجنتين، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي في بورصة بوينس آيرس بنسبة 0.8%، بينما استقر الدولار الرسمي عند 1,535 بيزو للبيع، وانخفض الدولار الموازي إلى 1,545 بيزو.

وفي تطور لافت، اشترى البنك المركزي الأرجنتيني 182 مليون دولار، لترتفع احتياطياته الدولية الإجمالية إلى 50.040 مليار دولار، مستفيدة أيضًا من ارتفاع أسعار الذهب عالميًا.

مخاطر البلاد ترتفع للجلسة الخامسة وتلامس 640 نقطة

واصل مؤشر مخاطر البلاد الأرجنتينية، الذي يحسبه بنك جي بي مورغان الأمريكي، اتجاهه التصاعدي للجلسة الخامسة على التوالي، مضيفًا ست نقاط أساس ليغلق عند 622 نقطة أساس.

وكان المؤشر قد سجل خلال التعاملات الصباحية مستوى 640 نقطة أساس، وهو الأعلى منذ الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قبل أن يتراجع مع تحسن أداء الأسواق خلال النصف الثاني من الجلسة.

ويعكس هذا المؤشر الفارق بين العائد المطلوب على السندات السيادية الأرجنتينية والعائد على سندات الخزانة الأمريكية المرجعية، ويُستخدم لقياس مستوى المخاطر التي يربطها المستثمرون بالاستثمار في ديون الدولة.

وبالتالي، فإن ارتفاعه يشير إلى زيادة العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالسندات الأرجنتينية.

وسجلت السندات السيادية المقومة بالدولار، بما فيها سندات بوناريس وغلوباليس، نتائج متباينة عند الإغلاق، بعدما بدأت التداولات بانخفاض متوسط بلغ 0.7%.

وساهم في ارتفاع المؤشر أيضًا انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية بنحو عشر نقاط أساس، حيث أورد التقرير أن العائد السنوي على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات بلغ 5.09%.

ويؤثر تغير العائد الأمريكي المرجعي في حساب الفارق الذي يقوم عليه مؤشر مخاطر البلاد، إلى جانب حركة أسعار السندات الأرجنتينية نفسها.

بورصة بوينس آيرس تتعافى بعد خسائر بداية الجلسة

تمكنت الأسهم الأرجنتينية من إنهاء جلسة الخميس على ارتفاع، رغم البداية السلبية التي شهدتها السوق.

وارتفع مؤشر ميرفال الرئيسي في بورصة بوينس آيرس بنسبة 0.8%، ليغلق عند 2,859,051 نقطة، بعدما كان قد تراجع بنحو 2% خلال التعاملات الأولى.

وجاء هذا التعافي بالتزامن مع تحسن أداء الأسهم الأمريكية، ما ساعد على تغيير اتجاه التداولات المحلية.

ورغم الارتفاع اليومي، لا تزال الحصيلة السنوية للأسهم الأرجنتينية سلبية.

فمنذ بداية عام 2026، سجل المؤشر انخفاضًا بنسبة 6.3% عند احتساب قيمته بالبيزو، بينما بلغت خسائره 11.5% عند احتساب قيمته بالدولار.

وتوضح هذه الأرقام أن التحسن المسجل في جلسة واحدة لم يكن كافيًا لتعويض التراجعات المتراكمة خلال العام.

الأسهم الأرجنتينية في نيويورك: صعود غلوبانت وسوبرفييل وتراجع واي بي إف

شهدت أسهم الشركات الأرجنتينية المتداولة في بورصة نيويورك، بما فيها شهادات الإيداع الأمريكية، أداءً إيجابيًا في معظمها.

وتصدرت شركة غلوبانت قائمة الارتفاعات، بعدما صعد سهمها بنسبة 6.3%.

كما ارتفع سهم بنك سوبرفييل بنسبة 4.9%، مستفيدًا من تحسن المزاج الاستثماري في الأسواق.

وفي المقابل، سجل سهم شركة النفط الأرجنتينية واي بي إف انخفاضًا بنسبة 2.2%، ليصل سعره إلى 51.13 دولارًا.

ويعكس هذا التباين اختلاف استجابة القطاعات الاقتصادية للتغيرات في الأسواق الدولية، ولا سيما مع التقلبات التي شهدتها أسعار الطاقة وأسهم التكنولوجيا والمؤسسات المالية.

أما في البرازيل، فقد تحركت بورصة ساو باولو في الاتجاه المعاكس، إذ انخفض مؤشر بوفيسبا بنسبة 1.1% إلى 204,306 نقاط، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيًا خلال الأسبوع السابق، عقب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وول ستريت تنقلب من الخسائر إلى المكاسب

كانت الأسواق الأمريكية العامل الخارجي الأبرز في تحديد اتجاه التداولات الأرجنتينية.

فبعد بداية سلبية، استعادت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جزءًا من خسائرها، مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع حدة الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة مرتفعًا بنسبة 1.1%.

كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا طفيفًا، بعدما كان قد خسر أكثر من 1% في بداية التداولات.

وجاء التحسن بعد موجة بيع واسعة شهدتها الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع، وسط مخاوف المستثمرين من مستويات التمويل والديون الأمريكية.

وساهم تراجع العوائد على السندات الحكومية في تخفيف الضغوط على الأسهم، ولا سيما شركات التكنولوجيا التي تتأثر تقييماتها بتغير تكاليف التمويل.

وقالت لورا توريس، مديرة الاستثمار في شركة آي إم بي كابيتال كوانتس، إن التعافي الفني في البورصات يُظهر محاولة السيولة الاستثمارية الاستناد إلى قوة النتائج الفصلية للبنوك والاستهلاك المحلي.

لكنها حذرت من أن الأسس التي يقوم عليها الصعود لا تزال شديدة الهشاشة، في إشارة إلى استمرار المخاطر التي تحيط بالأسواق.

صندوق النقد الدولي يشيد بالانضباط المالي الأرجنتيني

على الصعيد المحلي، برزت تصريحات تتعلق بتقييم صندوق النقد الدولي للسياسة الاقتصادية الأرجنتينية.

فقد أشاد الصندوق بجهود الحكومة في تحقيق الضبط المالي وتعزيز الانضباط في الإنفاق العام، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى تقليص الإعفاءات الضريبية وتحسين جودة الإنفاق.

وأشار فيليبي ميندوزا، محلل الأسواق في مجموعة إي بي سي فايننشال، إلى أن هذه التقييمات تكتسب أهمية في ظل بحث الأرجنتين عن تعزيز الثقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات.

وأضاف أن التقدم المتعلق بالبروتوكول التجاري الذي وقّعه وزير المالية بابلو كيرنو مع الولايات المتحدة يفتح المجال أمام توقعات إيجابية على المدى المتوسط بشأن تدفق رؤوس الأموال.

ومع ذلك، لفت ميندوزا إلى استمرار تأثير التضخم الأمريكي وارتفاع العوائد على سندات الخزانة في حركة الأسواق العالمية.

وأوضح أن الضغوط الناجمة عن أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار عالميًا ساهمت في عودة مؤشر مخاطر البلاد الأرجنتينية إلى مستويات تتجاوز 600 نقطة أساس.

ويرى المحلل أن هذه الظروف تزيد تكلفة الدين السيادي وتؤثر في حركة سعر الصرف، ما يضيف تحديات جديدة أمام الاقتصاد الأرجنتيني.

الدولار الرسمي يستقر عند 1,535 بيزو

شهد سوق الصرف الأرجنتيني استقرارًا نسبيًا خلال جلسة الخميس، رغم التقلبات التي سجلتها الأسهم والسندات.

وأغلق الدولار الرسمي المخصص للجمهور عند 1,535 بيزو للبيع، وفق السعر المرجعي الصادر عن بنك الأمة الأرجنتيني.

ويمثل هذا المستوى اليوم الرابع على التوالي الذي يستقر فيه السعر دون تغيير.

أما متوسط أسعار الدولار في المؤسسات المالية، بحسب بيانات البنك المركزي، فقد بلغ:

  • 1,533.28 بيزو للبيع.
  • 1,479.86 بيزو للشراء.

وفي السوق الموازية، تراجع الدولار المعروف محليًا باسم الدولار الأزرق بمقدار خمسة بيزوات، أي بنسبة 0.3%، ليغلق عند 1,545 بيزو.

وبذلك، بقي الفارق بين السعر الرسمي لدى بنك الأمة وسعر السوق الموازية محدودًا نسبيًا خلال الجلسة.

الدولار في سوق الجملة عند 1,513 بيزو

في سوق الصرف المخصصة للعمليات الكبرى بين المؤسسات، استقر الدولار عند 1,513 بيزو، دون تغيير عن الجلسة السابقة.

وبلغ حجم التداول في السوق الفورية نحو 510.7 ملايين دولار.

وأوضح نيكولاس ميرينو، المتعامل في شركة إيه بي سي لسوق الصرف، أن التداولات شهدت عددًا محدودًا من العمليات عند مستوى 1,515.50 بيزو.

لكن السعر عاد بعد ذلك إلى الانخفاض، واستقر معظم ساعات الجلسة ضمن نطاق تراوح بين 1,513 و1,514 بيزو.

ومنذ بداية أكتوبر/تشرين الأول، سجل سعر الدولار في سوق الجملة انخفاضًا بمقدار ستة بيزوات، أي بنسبة 0.4%.

ويعكس ذلك حالة من الاستقرار النسبي في سعر الصرف خلال الشهر، رغم التوترات التي تشهدها الأسواق المالية.

التضخم يتجاوز 33% بينما ارتفع الدولار 9.6% خلال عام

تُظهر البيانات الواردة في التقرير وجود تفاوت واضح بين معدل التضخم السنوي وحركة سعر صرف الدولار الرسمي.

فقد تجاوز التضخم السنوي في الأرجنتين مستوى 33%، في حين ارتفع الدولار في سوق الجملة بنسبة 9.6% فقط خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.

وكان الدولار قد سجل 1,380 بيزو في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2025، مقارنة مع 1,513 بيزو في التاريخ نفسه من عام 2026.

وبذلك، بلغت الزيادة السنوية 133 بيزو.

ويشير هذا التفاوت إلى أن ارتفاع الأسعار المحلية كان أسرع من الزيادة المسجلة في سعر الدولار الرسمي خلال الفترة المذكورة.

ويُعد هذا الفارق أحد المؤشرات التي يراقبها المستثمرون والمحللون عند تقييم القدرة التنافسية للاقتصاد وحركة سعر الصرف الحقيقي.

الدولار لا يزال بعيدًا عن سقف نطاق الصرف

حدد البنك المركزي الأرجنتيني الحد الأعلى لنظام نطاقات سعر الصرف عند 1,935.12 بيزو للدولار.

وبناءً على سعر الإغلاق في سوق الجملة البالغ 1,513 بيزو، فإن الدولار الرسمي بقي على مسافة 422.12 بيزو من السقف المحدد.

وتعادل هذه المسافة نحو 27.9% من السعر الحالي.

ويعمل نظام نطاقات الصرف على تحديد حدود مرجعية لحركة الدولار ضمن آلية التعويم المُدار التي يعتمدها البنك المركزي.

ويشير ابتعاد السعر عن الحد الأعلى إلى أن الدولار ظل خلال جلسة الخميس دون مستوى السقف المعتمد بفارق كبير نسبيًا.

عودة الإقبال على الدولار قبل الانتخابات

رغم استقرار سعر الصرف، أشار خبراء إلى عودة توجه المستثمرين والمدخرين نحو الاحتفاظ بالدولار في إطار الاستعدادات للفترة الانتخابية.

وقال ماركوس فيكتوريكا، الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة باس ستوريدج، إن التحركات الأخيرة في الأسواق تعكس استئناف عملية التحول إلى الدولار قبل الاستحقاقات الانتخابية.

وأوضح أن الطلب على أدوات الحماية من تقلبات العملة ارتفع خلال الأشهر الماضية، سواء لدى المستثمرين أو المدخرين.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى احتمال تعمق هذا الاتجاه مع اقتراب موعد الانتخابات.

وبحسب تقييمه، فإن الاحتفاظ بالدولار يمثل إحدى وسائل الحماية في ظل عدم اليقين الاقتصادي، لكنه لا يشكل وحده ضمانة كافية لمواجهة جميع المخاطر.

وتعكس هذه التصريحات استمرار تأثير العوامل السياسية والانتخابية في قرارات الادخار والاستثمار داخل السوق الأرجنتينية.

البنك المركزي يشتري 182 مليون دولار

في تطور إيجابي على صعيد سوق النقد الأجنبي، أعلن البنك المركزي الأرجنتيني شراء 182 مليون دولار خلال جلسة الخميس.

وبهذه العملية، ارتفع إجمالي مشتريات البنك من العملات الأجنبية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول إلى 915 مليون دولار.

وتكتسب هذه المشتريات أهمية في إطار جهود تعزيز الاحتياطيات الدولية وتوفير العملات الأجنبية لدى السلطة النقدية.

كما تعكس قدرة البنك المركزي على الاستفادة من المعروض في سوق الصرف لزيادة حيازاته من الدولار.

لكن حجم المشتريات وحده لا يحدد التغير النهائي في الاحتياطيات، إذ تتأثر الأخيرة بعوامل إضافية، منها حركة أسعار الأصول الدولية والتغيرات في الحسابات المالية.

الاحتياطيات الدولية تتجاوز 50 مليار دولار

ارتفعت الاحتياطيات الدولية الإجمالية للبنك المركزي بمقدار 318 مليون دولار، لتصل إلى 50.040 مليار دولار.

وساهم في هذه الزيادة ارتفاع سعر الذهب عالميًا بنسبة 2%، ليبلغ 4,189.80 دولارًا للأونصة.

ويؤثر تغير سعر الذهب في القيمة المحاسبية للاحتياطيات التي يحتفظ بها البنك المركزي ضمن أصوله الدولية.

وبالتالي، فإن الزيادة المسجلة في الاحتياطيات تعكس مزيجًا من مشتريات العملات الأجنبية وتغير قيمة بعض الأصول الاحتياطية.

ويُعد تجاوز مستوى 50 مليار دولار تطورًا مهمًا من حيث القيمة الإجمالية المعلنة، لكنه لا يوضح بمفرده حجم الاحتياطيات الصافية أو الأموال المتاحة للاستخدام الفوري.

النفط يتقلب وسط توترات الشرق الأوسط والحرب الأوكرانية

امتدت التقلبات إلى أسواق الطاقة العالمية، حيث شهدت أسعار النفط تحركات متباينة خلال جلسة الخميس.

وانخفض سعر خام برنت بحر الشمال بنسبة 0.3%، ليصل إلى 105.80 دولارات للبرميل في عقود التسليم لشهر نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاء هذا التراجع المحدود وسط توقعات بإمكانية اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات لتخفيف القيود المفروضة على ما يُعرف بأسطول الظل الروسي، وهو الأسطول المستخدم في نقل النفط ضمن ظروف مرتبطة بالعقوبات والقيود الدولية.

وساهمت هذه التوقعات في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

لكن الهجمات التي استهدفت سفنًا في الشرق الأوسط، إلى جانب الضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية، حدّت من انخفاض الأسعار.

وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.6%، لتصل إلى 97.60 دولارًا للبرميل لتسليم نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاء هذا الارتفاع وسط توقعات بتراجع كبير في المخزونات النفطية الأسبوعية داخل الولايات المتحدة.

وتعكس هذه التحركات حساسية أسواق الطاقة للتطورات العسكرية والجيوسياسية، فضلًا عن توقعات العرض والطلب.

الأسواق الأرجنتينية بين تحسن الأسهم وارتفاع تكلفة المخاطر

أظهرت جلسة الخميس صورة متباينة للاقتصاد المالي الأرجنتيني.

فمن ناحية، تمكنت الأسهم من تعويض خسائر بداية الجلسة، واستقر الدولار الرسمي، وواصل البنك المركزي شراء العملات الأجنبية وتعزيز احتياطياته.

ومن ناحية أخرى، استمر ارتفاع مؤشر مخاطر البلاد للجلسة الخامسة، في إشارة إلى استمرار الضغوط على السندات السيادية وتكلفة التمويل.

كما بقي أداء مؤشر ميرفال منذ بداية العام سلبيًا، رغم التحسن اليومي الذي سجلته السوق.

وتُضاف إلى هذه العوامل تأثيرات الأسواق الأمريكية وأسعار الفائدة الدولية والتوترات الجيوسياسية وتقلبات النفط.

ويعني ذلك أن اتجاه الأسواق المحلية لا يعتمد على المؤشرات الاقتصادية الأرجنتينية وحدها، بل يتأثر أيضًا بالظروف المالية العالمية وحركة رؤوس الأموال.

وبينما أنهت بورصة بوينس آيرس تعاملاتها على ارتفاع واستقرت أسعار الدولار، بقي صعود مخاطر البلاد إلى 622 نقطة أساس أبرز إشارات الحذر في الأسواق، في وقت يسعى فيه البنك المركزي إلى تعزيز احتياطياته والمحافظة على استقرار سوق الصرف وسط بيئة مالية دولية متقلبة.

شارك المعرفة

شارك هذا المقال

أدوات المقال
البريد
إعلانات
كتاب دليل الارجنتين عامود
نوار كتاو Nawar Chattaw
MWAFI
شاورما النبك 3
perteneser
نوتسياس لاتيناس