اعتقال المتهم الرئيسي بقتل شابة في إيتوساينغو ورجلين آخرين بتهمة مساعدته على الاختباء

اعتقال المتهم الرئيسي بقتل شابة في إيتوساينغو ورجلين آخرين بتهمة مساعدته على الاختباء

الأرجنتين بالعربي – خاص:

ألقت شرطة مقاطعة بوينس آيرس القبض على إلياس باريونويفو – Elías Barrionuevo، البالغ من العمر 19 عامًا، والمتهم الرئيسي في جريمة قتل الشابة كاميلا مارفول كاسترو – Camila Marful Castro، البالغة 18 عامًا، والتي قُتلت برصاصة في الرقبة في مدينة إيتوساينغو – Ituzaingó.

وجاء اعتقال المتهم بعد بقائه فارًا لمدة يوم، فيما أوقفت الشرطة رجلين آخرين بتهمة التستر ومساعدته على الاختباء والفرار.

وكان زوج والدة الضحية خورخي غونزاليس – Jorge González، البالغ 35 عامًا، قد أصيب أيضًا بطلقات نارية أثناء محاولته الدفاع عن الشابة خلال الهجوم.

عملية بحث امتدت إلى ثلاث مناطق

بعد تأكيد وفاة الضحية، أطلقت الشرطة عملية واسعة للبحث عن المتهم شملت إيتوساينغو وميرلو وخينيرال رودريغيز.

وتمكن المحققون في نهاية المطاف من تحديد مكان باريونويفو أثناء وجوده عند تقاطع شارعي Bolivia وMercedes في General Rodríguez.

ونفذت عملية الاعتقال عناصر وفد التحقيقات الإقليمي في مورون – DDI Morón بالتعاون مع عناصر المجموعة التكتيكية العملياتية – GTO التابعة لقسم شرطة إيتوساينغو الرابع.

واعتمد المحققون في تعقب المشتبه به على شهادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة واعتراض الاتصالات الهاتفية التي أمر بها القضاء في إطار القضية.

وبحسب مصادر التحقيق، كان تحليل الاتصالات والصور عاملًا أساسيًا في إعادة بناء مسار هروب المتهم، حيث أظهرت المعلومات أنه توجه بعد الجريمة من ميرلو نحو ليبرتاد – Libertad.

أربع مداهمات واعتقال شخصين بتهمة التستر

استنادًا إلى المعلومات التي جمعها المحققون، نفذت الشرطة أربع مداهمات في ميرلو، قبل إقامة طوق أمني انتهى باعتقال باريونويفو في أحد الشوارع.

كما أسفرت القضية عن توقيف رجلين آخرين للاشتباه في مساعدتهما المتهم على الاختباء والإفلات من الشرطة.

وتم التعرف إلى أحدهما باسم لوبو – Lobo، ويبلغ 28 عامًا، ويُشتبه في أنه أخفى المتهم داخل منزله خلال الليلة التي أعقبت الجريمة.

أما الثاني فهو ميغيز – Míguez، البالغ 34 عامًا، والذي ربطته التحقيقات الأولية أيضًا بعمليات التستر على المتهم.

ووُضع الرجال الثلاثة تحت تصرف النيابة المختصة في الدائرة القضائية لمورون، حيث يواجه باريونويفو اتهامًا بصفته المشتبه به في التنفيذ المادي لجريمة القتل، بينما يواجه الرجلان الآخران اتهامات بالتستر.

رصاصة في الرقبة أنهت حياة الشابة

كانت مذكرة البحث عن باريونويفو قد صدرت يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، بعد الاشتباه في مسؤوليته عن مقتل صديقته وإصابة زوج والدتها.

ووقع إطلاق النار في شارع Almagro عند الرقم 2500 في إيتوساينغو.

وبعد تلقي بلاغ عبر رقم الطوارئ 911، عثرت الشرطة على الشابة مصابة بطلق ناري في الرقبة وملقاة في الشارع.

ونُقلت بصورة عاجلة إلى مستشفى Bicentenario في إيتوساينغو، لكنها توفيت بعد وقت قصير.

أما زوج والدتها، فأصيب بطلقات نارية في ساقيه، لكنه أصبح خارج دائرة الخطر.

التحقيقات تعيد بناء لحظات الهجوم

استنادًا إلى شهادات الشهود وإفادة زوج والدة الشابة، أعاد المحققون بناء تسلسل الهجوم وحددوا باريونويفو باعتباره المشتبه به الرئيسي.

ووفقًا لهذه الرواية، أخرج المتهم سلاحًا ناريًا من بين ملابسه بعدما تدخل غونزاليس للدفاع عن ابنة زوجته.

وعثرت السلطات في مسرح الجريمة على ثلاثة أظرف فارغة وقطعتين من ذخيرة مسدس عيار .380، فيما لم يُعثر حتى الآن على السلاح المستخدم في الهجوم.

الجدة: «كان شديد الغيرة ولم يتركها تعيش»

وسط الصدمة التي أثارتها الجريمة، تحدثت جدة الشابة إلى وسائل الإعلام ووصفت علاقة حفيدتها بالمتهم بأنها كانت مضطربة.

وقالت: «كانت فتاة جميلة جدًا، لكنه لم يكن يتركها تعيش. كان شديد الغيرة».

وأضافت في تصريحات لقناة TN: «لم أتخيل أبدًا أن الغيرة ستدفعه إلى فعل شيء كهذا، لأنهم يعتقدون أن حياة الفتيات ملك لهم، وهذا غير صحيح».

وأشارت إلى أن الخلافات بينهما كانت متكررة وأن الشابة كانت تتأثر بهذه الأوضاع.

كما روت أن حفيدتها كانت تحلم بأن تصبح عارضة أزياء، وأنها عادت إلى دراستها وكانت تتمتع بحياة اجتماعية نشطة، فيما كان زوج والدتها يرافقها إلى اختبارات اختيار العارضات.

وقالت: «كانت قد عادت إلى المدرسة، وكانت تخرج للرقص ولديها الكثير من الأصدقاء».

البحث مستمر عن سلاح الجريمة

تتولى التحقيق حاليًا وحدة التحقيق الوظيفية رقم 11 – UFI N°11 التابعة للدائرة القضائية في مورون، بإشراف المدعيين العامين فلورنسيا إينيس دي شاسيو – Florencia Inés Di Sciascio ولياندرو ماتياس فاكارو – Leandro Matías Vaccaro.

وأمرت النيابة بمواصلة الإجراءات الرامية إلى العثور على السلاح المستخدم في الهجوم، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة لجمع مزيد من الأدلة وإضافتها إلى ملف القضية.

شارك المعرفة

شارك هذا المقال

أدوات المقال
البريد
إعلانات
أعلن معنا 2 — طولي