الأرجنتين بالعربي – خاص:
تمكنت شرطة مقاطعة إنتري ريوس من تفكيك شبكة إجرامية دولية يشتبه في تورطها بنقل المخدرات، بعد عملية أمنية أسفرت عن ضبط 40 كيلوغرامًا من مادة MDMA و10 آلاف حبة إكستاسي كانت مخبأة داخل ثلاث سيارات قادمة من البرازيل.
وقدرت الشرطة قيمة المخدرات المضبوطة بنحو مليوني دولار أميركي، فيما أوقفت ستة أشخاص يحملون الجنسية البرازيلية ووُضعوا تحت تصرف القضاء الفيدرالي.
سائق يفر من نقطة تفتيش
بدأت العملية صباح الأربعاء، قرابة الساعة التاسعة، في نقطة المراقبة المرورية Paso Cerrito، عندما أوقف عناصر الإدارة العامة للوقاية والسلامة المرورية سيارة Hyundai HB20 تحمل لوحة تسجيل أجنبية.
وطلب عناصر الشرطة وثائق السائق، وكانوا يستعدون لتفتيش السيارة باستخدام كلاب مدربة على اكتشاف المخدرات، إلا أن السائق فر بالمركبة باتجاه الجنوب.
وعثرت الشرطة لاحقًا على السيارة متروكة عند الكيلومتر 339 من الطريق الوطني رقم 14، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن السائق تركها ودخل منطقة مليئة بالأعشاب والنباتات.
وعلى إثر ذلك، أطلقت الأجهزة الأمنية عملية تطويق وبحث للعثور عليه.
سيارة ثانية تقود المحققين إلى بقية المشتبه بهم
خلال التحقيق، حددت الشرطة سيارة ثانية يُشتبه بارتباطها بالعملية، وهي Chevrolet Onix رمادية اللون تحمل لوحة أجنبية، وكانت متوقفة في محطة وقود عند الكيلومتر 296 من الطريق الوطني رقم 14.
وبمراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن سيارة Ford Fiesta بيضاء اقتربت في اليوم نفسه من السيارة المتوقفة.
وأظهرت التسجيلات نزول رجل من سيارة Chevrolet وصعوده إلى Ford Fiesta، التي غادرت بعد ذلك باتجاه الجنوب على الطريق الوطني رقم 14.
وعندها تم إشراك الإدارة العامة للمخدرات الخطرة في التحقيق.
توقيف خمسة برازيليين داخل Ford Fiesta
بعد عمليات البحث والمتابعة، تمكن عناصر نقطة المراقبة المرورية Bella Vista، قرابة الساعة 11:40، من اعتراض سيارة Ford Fiesta داخل محطة وقود عند الكيلومتر 142.9 من الطريق الوطني رقم 14.
وكان داخلها خمسة أشخاص برازيليين، ثلاثة رجال وامرأتان، فتم توقيفهم على ذمة التحقيق.
وفي وقت لاحق، قرابة الساعة السادسة مساءً، أجرت الشرطة عملية تمشيط في المنطقة التي عُثر فيها على سيارة Hyundai متروكة، وتمكنت من توقيف السائق الذي كان قد فر من نقطة التفتيش، ليرتفع عدد الموقوفين إلى ستة.
مخدرات مخبأة في خزانات الوقود ومكبرات الصوت
بأمر من المحكمة الفيدرالية في كونكورديا، برئاسة القاضية أناليا رامبوني – Analía Ramponi، تولى عناصر من وحدتي تشاخاري وفيديراسيون تفتيش السيارات الثلاث.
وخلال عمليات التفتيش، اكتشفت الشرطة مخابئ مزدوجة ومموهة داخل المركبات استُخدمت لإخفاء المخدرات، وكان بعضها موجودًا في خزانات الوقود ومكبرات الصوت والإطارات الاحتياطية.
وأسفرت العملية عن ضبط 40 كيلوغرامًا من MDMA و10 آلاف حبة إكستاسي، قدرت قيمتها بنحو مليوني دولار.
كما صادرت الشرطة ستة هواتف محمولة إلى جانب كامل كمية المخدرات التي عُثر عليها.
ونُقل الموقوفون الستة إلى مقر شرطة Jefatura Departamental Uruguay، حيث بقوا رهن الاحتجاز وتحت تصرف القضاء الفيدرالي، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد امتدادات الشبكة والأشخاص الآخرين الذين قد يكونون مرتبطين بها.
وقال نيستور رونكاليا – Néstor Roncaglia في تعليقه على العملية إن “مكافحة الاتجار بالمخدرات تمثل محورًا أساسيًا” في عمل السلطات الأمنية.






