شاورما النبك

تحذير من تعرض 120 ألف وظيفة زراعية للخطر بسبب تأخر إجراء يسمح بالجمع بين العمل الموسمي والمساعدات الاجتماعية

تحذير من تعرض 120 ألف وظيفة زراعية للخطر بسبب تأخر إجراء يسمح بالجمع بين العمل الموسمي والمساعدات الاجتماعية

الأرجنتين بالعربي – خاص:

حذر الاتحاد الأرجنتيني للعمال الريفيين وعمال التحميل والتفريغ (UATRE) من أن نحو 120 ألف وظيفة في القطاع الزراعي قد تتأثر بعد انتهاء العمل بالنظام الذي يسمح للعمال الموسميين المسجلين رسميًا بالجمع بين أجورهم وبعض البرامج والمساعدات الاجتماعية.

وانتهت صلاحية النظام، الذي أُنشئ بموجب المرسوم 514/2021، في الأول من سبتمبر/أيلول، فيما لم تكن الحكومة الوطنية قد أعلنت رسميًا تمديده حتى الآن.

وفي المقابل، أكدت مصادر حكومية أنه لن يحدث أي انقطاع في صرف المساعدات، موضحة أن قرار التمديد يخضع حاليًا للإجراءات الإدارية تمهيدًا لنشره في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة.

رسالة عاجلة إلى وزيرة رأس المال البشري

أمام هذا الوضع، وجه الأمين العام لـUATRE، خوسيه فويتينكو، رسالة إلى وزيرة رأس المال البشري ساندرا بيتوفيلو طالب فيها بتمديد النظام بصورة عاجلة.

وكان المرسوم قد صدر في أغسطس/آب 2021، ثم مُدد في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بموجب المرسوم 777/2025.

ويتيح النظام للمستفيدين من بعض البرامج الاجتماعية، ومن بينها الإعانة الشاملة للطفل (AUH) وبطاقة Alimentar الغذائية، الاحتفاظ بهذه المساعدات عند حصولهم على عمل رسمي مسجل خلال المواسم الزراعية.

وكانت الحكومة قد اعتبرت عند تمديد النظام سابقًا أن هذه الإجراءات ساهمت في إدماج العمال في سوق العمل وتحسين دخولهم وظروفهم المعيشية وظروف أسرهم، مشيرة إلى مطالبة ممثلي الاقتصادات الإقليمية والنقابات والمنتجين باستمرار العمل به.

الحكومة: لن يتوقف صرف المساعدات

ورغم تحذيرات النقابة، أكدت مصادر رسمية أن الأمر يتعلق بإجراء يتم تمديده سنويًا، وأن تمديد هذا العام موجود حاليًا ضمن المسار الإداري.

وأكدت المصادر: «لن يكون هناك أي انقطاع في صرف المساعدة».

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الملف أُحيل بالفعل إلى السلطة التنفيذية تمهيدًا لاستكمال الإجراءات ونشر القرار في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة.

لماذا تخشى النقابة من عدم التمديد؟

ترى UATRE أن الآلية أثبتت خلال السنوات الأخيرة أهميتها بالنسبة إلى العمال الزراعيين الموسميين، لأنها تسمح لهم بالعمل بصورة قانونية ومسجلة خلال المواسم من دون فقدان شبكة الحماية الاجتماعية التي تعتمد عليها أسرهم تلقائيًا.

وحذرت النقابة من أن وقف النظام يمكن أن يؤدي إلى نتيجة معاكسة، تتمثل في إضعاف الحافز على تسجيل العمال رسميًا، وصعوبة تأمين اليد العاملة المحلية، والإضرار بالاقتصادات الإقليمية.

وأكدت أن السياسات الاجتماعية يجب ألا تتحول إلى عائق أمام الوصول إلى الوظائف المسجلة رسميًا، وإنما ينبغي أن تكون أداة تساعد العمال على الانتقال إلى سوق العمل الرسمي وتوفر الاستقرار للعاملين والمنتجين والمجتمعات المحلية.

120 ألف وظيفة وعائلة تحت دائرة القلق

الرقم الأساسي الذي طرحته UATRE هو وجود نحو 120 ألف وظيفة ريفية مرتبطة بحالة عدم اليقين الناجمة عن انتهاء صلاحية النظام.

وأكدت النقابة أن القضية لا تتعلق بأرقام الوظائف وحدها، وإنما بعائلات تعتمد على إمكانية الجمع بين العمل الرسمي الموسمي والحماية الاجتماعية، خصوصًا في الفترات التي يرتفع خلالها الطلب على العمال خلال الحملات الزراعية.

وقال فويتينكو: «غياب الرد وعدم تمديد النظام ليس مجرد مشكلة إدارية، بل تهديد ملموس لـ120 ألف أسرة ريفية ولاستمرارية الإنتاج في داخل البلاد».

كما حذرت النقابة من أن التداعيات المحتملة لن تقتصر على العمال، إذ إن نقص اليد العاملة خلال المواسم الزراعية يمكن أن يؤثر أيضًا على أصحاب الأعمال الزراعية والاقتصادات الإقليمية وسلسلة الإنتاج بأكملها.

من جانبه، قال كارميلو روخاس، المندوب النقابي لـUATRE في ميسيونيس، إن المساعدات الاجتماعية الحالية لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة، ولذلك فإن أي عمل مؤقت أو موسمي يمكن أن يكون حاسمًا لاستكمال دخل العائلات.

وبين تحذيرات النقابة وتطمينات الحكومة، تبقى القضية مرتبطة حاليًا باستكمال الإجراء الإداري الرسمي لتمديد النظام، في وقت تؤكد فيه السلطات عدم وجود نية لوقف صرف المساعدات للمستفيدين.

شارك المعرفة

شارك هذا المقال

أدوات المقال
البريد
إعلانات
شاورما النبك 3
perteneser
شاورما النبك
نوتسياس لاتيناس