تشريح جثة طفل في السادسة عُثر عليه ميتًا في سانتا في يكشف وفاته اختناقًا.. ووالدته لا تزال موقوفة

تشريح جثة طفل في السادسة عُثر عليه ميتًا في سانتا في يكشف وفاته اختناقًا.. ووالدته لا تزال موقوفة

الأرجنتين بالعربي – خاص:

كشفت نتائج التشريح الأولية لجثة الطفل إيزان أغيري (Izán Aguirre)، البالغ من العمر ست سنوات، والذي عُثر عليه ميتًا داخل منزله في مدينة سان خوستو بمقاطعة سانتا في، أن سبب الوفاة هو الاختناق، فيما لا تزال والدته البالغة من العمر 28 عامًا موقوفة على ذمة التحقيق.

وبحسب مصادر قضائية، لم يتمكن المحققون حتى الآن من تحديد كيفية حدوث الاختناق، نظرًا إلى أن النتائج المتوافرة أولية، ولا تزال السلطات بانتظار سلسلة من الفحوص التكميلية، من بينها تحاليل كيميائية حيوية وفحوص تشريحية مرضية، في محاولة لتحديد ملابسات الوفاة بصورة أكثر دقة.

والدة الطفل لا تزال موقوفة

بالتوازي مع تقدم التحقيق، نُقلت والدة إيزان إلى مدينة سانتا في لتلقي مساعدة نفسية وتقييم من اختصاصيين في الطب النفسي.

ومن المنتظر أن تعقد جلسة توجيه الاتهام إليها بعد أن يحدد المختصون أنها في حالة تسمح لها بالمشاركة في الإجراءات القضائية.

وفي إطار التحقيق، عقد المدعي الإقليمي خورخي نيسيير (Jorge Nessier) والمدعية العامة في سان خوستو دانييلا مونتيغروسو (Daniela Montegrosso) مؤتمرًا صحفيًا للكشف عن آخر مستجدات القضية.

وأوضح نيسيير أنه كلف المدعية ماريا لاورا أوركيزا (María Laura Urquiza)، من الوحدة الخاصة بجرائم القتل في سانتا في، بالمشاركة في أعمال التحقيق والتعاون مع مونتيغروسو في القضية.

العثور على الطفل بين ذراعي والدته

بدأت القضية بعد ظهر الأربعاء، قرابة الساعة الثانية، إثر اتصال بخدمة الطوارئ 911.

وتوجه عناصر من مفوضية الشرطة الثانية في سان خوستو إلى منزل يقع في شارع Sylvestre Begnis بين Pedro Millán والممر 27.

وعند دخول المنزل، وجد عناصر الشرطة امرأة تبلغ 28 عامًا تحمل طفلًا بين ذراعيها. وبعد دقائق، وصل طاقم طبي تابع لنظام الرعاية الطبية المجتمعية SAMCo، حيث أكد أن الطفل فارق الحياة.

وأوقفت الشرطة المرأة، فيما عمل في المنزل عناصر شرطة التحقيقات (PDI) في سان خوستو وقسم الأدلة الجنائية، وجرى الحفاظ على مسرح الواقعة لإجراء المعاينات اللازمة.

كما صادرت السلطات أجهزة ومعدات إلكترونية من المنزل، ولا تزال تنتظر نتائج الفحوص والخبرات الفنية التي تُجرى عليها.

من التحقيق في أسباب الوفاة إلى الاشتباه بعنف ضد طفل

صُنفت القضية في بدايتها باعتبارها تحقيقًا لتحديد أسباب الوفاة، إلا أن شهادة جد الطفل من جهة والده غيرت مسار التحقيق الأولي.

وكان الجد هو من نبه السلطات، وأبلغها باعتقاده أن زوجة ابنه قتلت حفيده، ما دفع المحققين إلى التعامل مع القضية باعتبارها واقعة محتملة للعنف ضد طفل.

وفي حديث إلى وسيلة الإعلام المحلية La Radio de Molinas، روى الجد خوان أغيري تفاصيل وصوله إلى المنزل.

وقال إن زوجة ابنه وحفيده كان من المفترض أن يأتيا لتناول الغداء في منزله، لكنهما لم يصلا. وبعد محاولات للاتصال بهما دون الحصول على رد، قرر التوجه بنفسه إلى المنزل، حيث عثر على المرأة وهي تحمل الطفل بين ذراعيها.

العائلة تقول إنها لم تلاحظ إساءة سابقة

بحسب النيابة العامة في سان خوستو، لا توجد بلاغات أو سوابق مسجلة بحق الأم الموقوفة.

وأكد جد الطفل أن أفراد الأسرة لم يلاحظوا سابقًا أي إساءة معاملة من جانبها تجاه إيزان، قائلًا: «لم نرَ أبدًا أي إساءة معاملة من جانبها».

ووصف الجد حالتها عند وصوله إلى المنزل بأنها كانت تتصرف بصورة غير طبيعية، وقال إنها بدت له وكأنها «ليست هي». وبحسب روايته، عندما سألها عما فعلته، أجابته بأن طفلها كان يتحدث إليها بـ**«صوت متسلط»**.

وشدد أغيري على أن الأسرة لم تلاحظ في الساعات السابقة للواقعة أي مؤشر ينذر بما سيحدث، مؤكدًا: «الساعات السابقة كانت طبيعية، ولو رأينا شيئًا لما سمحنا بحدوثه».

كما نفى الروايات التي تحدثت عن تعاطي المرأة للمخدرات، مؤكدًا أن العائلة كانت تربطها بها علاقة وثيقة، وقال: «كنا نحبها كما لو كانت ابنتنا».

وتتركز التحقيقات الآن على تحديد الآلية التي أدت إلى اختناق الطفل، وتحليل الأدلة والأجهزة المصادرة، في وقت لم تُوجَّه فيه بعد اتهامات نهائية إلى الأم بانتظار استكمال الفحوص الطبية والأدلة القضائية وتحديد مسؤوليتها المحتملة في وفاة ابنها.

شارك المعرفة

شارك هذا المقال

أدوات المقال
البريد
إعلانات
أعلن معنا 2 — طولي