بلغ إنتاج الأرجنتين من لحوم الأبقار في يونيو/حزيران 2026 نحو 259.8 ألف طن محسوبة بما يعادل وزن الذبيحة مع العظم، ما مثّل زيادة شهرية تقارب 19.8 ألف طن مقارنة بشهر مايو/أيار. ومع ذلك، بقي حجم الإنتاج أدنى بقليل من مستواه في الشهر نفسه من العام الماضي، مسجلاً تراجعاً يقارب 2.5 ألف طن، وفقاً للتقرير الذي أعده اتحاد مصدري اللحوم الأرجنتينية ABC.
وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، بلغ إجمالي الإنتاج 1.428 مليون طن محسوبة بما يعادل وزن الذبيحة مع العظم، بانخفاض قدره 93.9 ألف طن مقارنة بالفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2025، حين بلغ الإنتاج 1.522 مليون طن. وارتبط هذا التراجع بصورة رئيسية بانخفاض عدد الحيوانات المرسلة إلى الذبح.
وشمل الانخفاض أبرز فئات الأبقار. فقد تراجع إنتاج اللحوم الناتجة عن العجول والثيران الصغيرة بنسبة 6.3% على أساس سنوي، من 838.6 ألف طن إلى 785.4 ألف طن. كما انخفض إنتاج لحوم الأبقار البالغة بنسبة 6.7%، من 284.2 ألف طن إلى 265.2 ألف طن محسوبة بما يعادل وزن الذبيحة مع العظم.
وسجل إنتاج لحوم العجلات الصغيرة أيضاً انخفاضاً معتدلاً بلغت نسبته 6.2%، متراجعاً من 367.9 ألف طن إلى 345 ألف طن. وكانت فئة الثيران الاستثناء الوحيد، إذ حققت نمواً بنسبة 3.8%، مع ارتفاع الإنتاج من 31.2 ألف طن إلى 32.4 ألف طن خلال الفترة التي شملها التقرير.
وعلى الرغم من تراجع أعداد المواشي المتاحة، أبرز التقرير تحسناً في مردود الذبائح. فقد بلغ متوسط وزن الذبيحة خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 237.1 كيلوغراماً، متجاوزاً المستويات المسجلة في الفترة نفسها من العام السابق، وكذلك أعلى مستوى سبق تسجيله في سبتمبر/أيلول 2022، حين بلغ المتوسط 236.3 كيلوغراماً.
ومع ذلك، حذّر اتحاد ABC من استمرار وجود فروق كبيرة بين الفئات. وظهر أكبر نقص في المردود لدى الإناث ذات السنين الدائمين، التي مثّلت 23% من إجمالي عمليات الذبح خلال النصف الأول من العام، وبلغ متوسط وزنها 196.4 كيلوغراماً، أي أقل بنحو 40.7 كيلوغراماً من المتوسط العام لقطاع تربية الأبقار في الأرجنتين.
