31/5/2025
في إطار جهوده الدبلوماسية والإنسانية المتواصلة، شارك المنتدى اللاتيني الفلسطيني في سلسلة من اللقاءات والفعاليات الرسمية في العاصمة البرازيلية برازيليا، شملت جلسة داخل مجلس النواب البرازيلي، لقاءً مع وزير التنمية الزراعية، وجلسة حوارية مع وزارة العدل، وذلك بهدف حشد المواقف السياسية والمجتمعية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ففي جلسة دعا إليها النائب الفيدرالي غيليرمي بولوس داخل مجلس النواب، عبّر رئيس المنتدى، محمد القادري، عن شكره لهذه المبادرة، مؤكدًا أن الحصار على غزة يمثّل مسؤولية أخلاقية وسياسية يتحملها المجتمع الدولي، وداعيًا إلى توسيع دائرة التضامن الشعبي والسياسي في البرازيل. كما شهدت الجلسة مشاركة واسعة من منظمات حقوقية وجمعيات مجتمع مدني وممثلي الجاليات الفلسطينية والعربية، وسط تزايد الأصوات المطالبة بوقف التعاون العسكري مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، التقى وفد من المنتدى، الذي ضمّ إلى جانب القادري كلًا من أحمد هويدي وعبد الله عمر، مع وزير التنمية الزراعية البرازيلي باولو تيشيرا، حيث جرى بحث سبل مواجهة الأزمة الغذائية في قطاع غزة ودور البرازيل كقوة زراعية في دعم برامج الزراعة الأسرية الفلسطينية، وأعرب الوزير تيشيرا خلال اللقاء عن قلقه البالغ إزاء الوضع في غزة، مؤكدًا استعداد وزارته لتقديم الدعم الفني واللوجستي، بما في ذلك إرسال خبراء وتنسيق مساعدات طارئة.
كما شارك المنتدى في جلسة حوارية مفتوحة نظمتها نواة فلسطين في حزب العمّال بدعوة من النائبة الفيدرالية جوليانا كاردوزو مع وزارة العدل البرازيلية، بحضور الأمين الوطني للعدالة جان أوِيما، الوزيرة باتريسيا كياريّيلو، ومديرة دائرة الهجرة لوانا ماريا غيماراييس، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات انسانية وحقوقية في كل من برازيليا و ساوباولو. تطرقت الجلسة إلى قيود بعض البلديات البرازيلية على حرية التعبير، لا سيما الأنشطة التضامنية مع فلسطين، مع التأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان وحرية النشاط المجتمعي.
واختُتمت هذه اللقاءات بالتشديد على ضرورة توحيد الجهود بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، لحماية الحقوق الأساسية، وتعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وخاصة في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

